من أنا؟
Wednesday, August 8, 2007
يا حلاوتك يا اسامة
في صوره نادره, وعلي ارض استاد الكليه الحربيه, وعقب قيام الرئيس حسني مبارك بمصافحه اوائل الخريجين من الكليات العسكريه والمدنيه بالجامعات المصريه, وتقليدهم الانواط والاوسمه والنياشين, تقديرا لتفوقهم, وتشجيعا لهم علي الاستمرار في هذا الدرب, فوجيء الحاضرون, بالرئيس مبارك, يلقي كلمه تاريخيه تضيف بعدا جديدا للاحتفال المهيب.
وكانت لفته طيبه لها مغزاها ان نستمع الي الرئيس في هذه المناسبه, وهو يحتفل مع ابنائه ببدء حياتهم العمليه عقب تخرجهم في المدرسه العسكريه التي تخرج فيها قاده مصر المعاصره, وسجل تاريخها بعث العسكريه المصريه منذ انشائها عام1811 وحتي الان, والتي تجددت مع قيام ثوره يوليو عام1952, تلك الثوره التي يتزامن الاحتفال بذكراها مع الاحتفال بيوم الخريجين, وما يعنيه ذلك من ضخ دماء جديده في شرايين الوطن. وما يعكسه من روح الشباب والمستقبل. والافق الجديد الذي يضعنا فيه الرئيس مبارك في يوم مصر الوطني, وذكري مرور53 عاما علي الثوره العظيمه التي اعادت كتابه تاريخ مصر المعاصر, وتاريخ منطقتها بما اعلنته من مبادئ, وما خاضته من معارك.
انها صوره واضحه تعكس قوه مصر, وتكاتف ابنائها المدنيين والعسكريين, مع حبهم للرئيس مبارك, وتقديرهم لدوره في بناء مصر الحديثه, فهو القائد الذي نعتز به لانه تمسك بالثوابت والمباديء, وحافظ علي انفتاحنا علي العالم من حولنا, واتخذ قرارات مصيريه في الازمات التي واجهتها بلادنا ومنطقتنا وكانت كلها قرارات صائبه جنبتنا الانزلاق الي متاهات يصعب الخروج منها.
وكانت حكمه مبارك ظاهره في كل ما تعرضت له منطقتنا من احداث, اثبتت تطورات الوضعين الاقليمي والدولي صحتها وصدق توجهاتها, وهكذا ضاعف الرئيس ثقتنا بالمستقبل وباننا كنا وسوف نظل سائرين علي الطريق الصحيح.
ان ثقتنا بانفسنا كبيره مع الرئيس مبارك, ونعي تماما معني ما يقوله من انه سوف يحافظ علي القسم بان يحمي مصر, ويحافظ علي استقرارها, والا يسمح بوجود اجنبي علي اراضيها, او تدخل خارجي في شئونها.. والا ينجرف او يغامر بامنها ومقدراتها ومستقبل ابنائها.
والحقيقه ان رساله الرئيس مبارك للامه في يوم الخريجين, وفي الاحتفال بالعيد ال53 لثوره يوليو, قد بعثت فينا اليقين بالمستقبل, ليس لان الرئيس وضع امامنا توجهات جديده للسياسه المصريه فيما يتعلق بالمنطقه, او بدور القوات المسلحه والشرطه, وثقته بها فقط, وانما, لانه وضعنا ايضا علي اعتاب مرحله مهمه في مسيرتنا, للانطلاق نحو تحقيق الطموحات والامال التي نسعي اليها. فمستقبل مصر القويه لن يتحقق بقواتها المسلحه واستقرارها فحسب, وانما ايضا بحريتها وديمقراطيتها واقتصادها, ودورها الاقليمي ورصيدها الدولي, وهي بالفعل تتغير وتتطور, وتنمو وتنفتح علي العالم, بفكر جديد ومتجدد.
وكانت لفته طيبه لها مغزاها ان نستمع الي الرئيس في هذه المناسبه, وهو يحتفل مع ابنائه ببدء حياتهم العمليه عقب تخرجهم في المدرسه العسكريه التي تخرج فيها قاده مصر المعاصره, وسجل تاريخها بعث العسكريه المصريه منذ انشائها عام1811 وحتي الان, والتي تجددت مع قيام ثوره يوليو عام1952, تلك الثوره التي يتزامن الاحتفال بذكراها مع الاحتفال بيوم الخريجين, وما يعنيه ذلك من ضخ دماء جديده في شرايين الوطن. وما يعكسه من روح الشباب والمستقبل. والافق الجديد الذي يضعنا فيه الرئيس مبارك في يوم مصر الوطني, وذكري مرور53 عاما علي الثوره العظيمه التي اعادت كتابه تاريخ مصر المعاصر, وتاريخ منطقتها بما اعلنته من مبادئ, وما خاضته من معارك.
انها صوره واضحه تعكس قوه مصر, وتكاتف ابنائها المدنيين والعسكريين, مع حبهم للرئيس مبارك, وتقديرهم لدوره في بناء مصر الحديثه, فهو القائد الذي نعتز به لانه تمسك بالثوابت والمباديء, وحافظ علي انفتاحنا علي العالم من حولنا, واتخذ قرارات مصيريه في الازمات التي واجهتها بلادنا ومنطقتنا وكانت كلها قرارات صائبه جنبتنا الانزلاق الي متاهات يصعب الخروج منها.
وكانت حكمه مبارك ظاهره في كل ما تعرضت له منطقتنا من احداث, اثبتت تطورات الوضعين الاقليمي والدولي صحتها وصدق توجهاتها, وهكذا ضاعف الرئيس ثقتنا بالمستقبل وباننا كنا وسوف نظل سائرين علي الطريق الصحيح.
ان ثقتنا بانفسنا كبيره مع الرئيس مبارك, ونعي تماما معني ما يقوله من انه سوف يحافظ علي القسم بان يحمي مصر, ويحافظ علي استقرارها, والا يسمح بوجود اجنبي علي اراضيها, او تدخل خارجي في شئونها.. والا ينجرف او يغامر بامنها ومقدراتها ومستقبل ابنائها.
والحقيقه ان رساله الرئيس مبارك للامه في يوم الخريجين, وفي الاحتفال بالعيد ال53 لثوره يوليو, قد بعثت فينا اليقين بالمستقبل, ليس لان الرئيس وضع امامنا توجهات جديده للسياسه المصريه فيما يتعلق بالمنطقه, او بدور القوات المسلحه والشرطه, وثقته بها فقط, وانما, لانه وضعنا ايضا علي اعتاب مرحله مهمه في مسيرتنا, للانطلاق نحو تحقيق الطموحات والامال التي نسعي اليها. فمستقبل مصر القويه لن يتحقق بقواتها المسلحه واستقرارها فحسب, وانما ايضا بحريتها وديمقراطيتها واقتصادها, ودورها الاقليمي ورصيدها الدولي, وهي بالفعل تتغير وتتطور, وتنمو وتنفتح علي العالم, بفكر جديد ومتجدد.
posted by مفيش فايدة at 4:20 AM
0 Comments:
Post a Comment
<< Home